الشيخ أبو الفيض الناكوري

58

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أعطوها كراء لإعطاء الدّر للأولاد وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ لأمر الأولاد الحساكل مماها ، أو مما سواها والكلام مع الولّاد والامام بِمَعْرُوفٍ أمر صالح وهو عدم مكس الوالد وإمساكه وعدم عسار الأمّ لمّا هو ولدهما ولسوم الرحم لهما وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ لأمر الأولاد الحساكل لددا ومراء فَسَتُرْضِعُ لَهُ للولد الحسكل عرس أُخْرى ( 6 ) لا إكراه للوالد ولا للأمّ والكلام ردع للأمّ لعسّارها ولددها وعدم رحمها ولدها الحسكل . لِيُنْفِقْ عطاء واسعا ذُو سَعَةٍ وسع مال وهو الموسر مِنْ سَعَتِهِ وسع ماله ما وصله وسعه واءمه وَمَنْ قُدِرَ عسر عَلَيْهِ رِزْقُهُ وصار معسرا عادم المال فَلْيُنْفِقْ المعسر مِمَّا آتاهُ اللَّهُ مما أعطاه إلهه ما صلح لحاله ووصله وسعه لا يُكَلِّفُ اللَّهُ المسهل نَفْساً أحدا إِلَّا ما آتاها أعطاها مما مال ووسع سَيَجْعَلُ اللَّهُ العالم للحكم والمصالح بَعْدَ عُسْرٍ عدم وإرماد يُسْراً ( 7 ) وسعا ومالا وهو وعد لأهل العسر . وَكَأَيِّنْ كم مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عدل وعصا أهلها حسدا وسمودا عَنْ أَمْرِ اللّه رَبِّها وَ أمر رُسُلِهِ أرسلهم اللّه لأداء الأوامر والأحكام فَحاسَبْناها أهلها معادا حِساباً شَدِيداً عسرا وَعَذَّبْناها أهلها معادا عَذاباً نُكْراً ( 8 ) مردودا أسوأ الآلام .